أعلنت شركة سوني عن تعديلات جديدة على حواسبها المحمولة من طراز فايو إس، إضافة لجهازين من طراز فايو إي، وأصبحت أجهزة فايو إس تأتي بقياسين للشاشة، الأول 3.13 إنش و الثاني 5.15 إنش، ويُميز قياس 5.15 إنش دقة الشاشة التي تصل إلى ١٠٨٠ بيكسل، إضافة إلى معالج إنتل آيفي بريدج
أما مساحة القرص الصلب المتوقعة هي ١ تيرا بايت، إضافة لتقنية البلوتوث 0.4, و مدخلي يو إس بي 0.3, ومدخل يو إس بي 0.2 ، وكاميرا 31.1 ميغابيكسل، كما ستُتيح الشركة إمكانية إستخدام قرص صلب من الحالة الساكنة
SSD
. أما تعديلات الجهاز الذي يحمل شاشة 3.13 إنش فحتى الآن غير معروفة ولكن المؤكد أنها ستأتي بخيارين في نوع المعالج بين
i5 أو i7 .
أما الأجهزة من طراز فايو إي والتي كانت تأتي بقياسيين للشاشة هما 15 و 17 إنش، فقد أضافت سوني قياس جديد وهو 14 إنش يأتي مُزوداً بمعالج إنتل
i5
- 2450M،
مع ذاكرة عشوائية بحجم ٦ غيغابايت، إضافةً لكرت شاشة من شركة
أعلنت إنفيديا عن بطاقتي معالجة رسومية جديدتين تعتمدان على معمارية “كيبلير”
Kepler
، وهما مخصصتان بشكل أساسي لأغراض البحث العلمي التي تتطلب قوة معالجة رسومية عالية.
ويعتمد المعالج الأول
K10
على نواة
GK104
المستخدمة حالياً في بطاقات إنفيديا المتقدمة والموجودة في أجهزة سطح المكتب ذات المواصفات العالية، مثل
GTX 680 و GTX 690
وسيتوفر للبيع بدءاً من اليوم. أما المعالج الثاني
K20
فيعتمد على نواة
GK110
الجديدة ويتوفر في الربع الأخير من العام.
وتقدم كلتا البطاقتين ميزات تجعل منها اقتصادية في توفير الطاقة، كما تعملان بتقنية
dynamic parallelism
التي تسمح لوحدة المعالجة الرسومية بتمرير البيانات بأكثر الطرق فاعليةً. كما تسمح ميزة
Hyper-Q
للبطاقتين بالعمل بانسجام تام مع الأنوية المتعددة لوحدة المعالجة المركزية، مما يُبقي حدوث الاختناقات في أدنى حد ممكن.
وتقول الشركة بأن كلتا البطاقتين تركزان على زيادة الأداء مع تخصيص الموارد بشكل ذكي بالإضافة إلى أفضل توفير ممكن للطاقة، مما يعني بأن أجهزة الكمبيوتر التي تستخدم هذه البطاقات ستكون قادرة على معالجة المزيد من المعلومات بطاقة أقل
حذرت إدارة موسوعة ويكيبيديا الزوار الذين تظهر لديهم إعلانات ضمن الموقع بأنهم على الأغلب قد وقعوا ضحية لهجمة برمجيات خبيثة تستهدف متصفحات الانترنت وتقوم بإدراج إعلانات مزورة ضمن صفحات ويكيبيدا أو غيرها من المواقع.
وأكدت مؤسسة ويكيميديا المسؤولة عن تشغيل موقع ويكيبيديا بأن موقع الموسوعة لا يعرض الإعلانات التجارية على الإطلاق، والإعلانات الوحيدة التي تظهر هي تلك التي تضعها المؤسسة نفسها والتي تهدف إلى جمع التبرعات للموسوعة.
وفي حال شاهد المستخدم أية إعلانات في الموقع فهذا يعني بأن متصفح الانترنت الخاص به قد تعرض للإصابة. وقالت المؤسسة بأن بعض الإعلانات التي تظهر تدعو المستخدم لتثبيت إضافات مزورة لمتصفحات كروم أو فايرفوكس، وتؤدي هذه الإضافات في حال تثبيتها إلى الإضرار بجهاز المستخدم أو محاولة سرقة معلوماته.
ويُعتبر اكتشاف هذه الإعلانات المزورة في موقع مثل ويكيبيديا أسهل من اكتشافها في بقية المواقع وذلك لأن الموقع لا يقوم بعرض أية إعلانات تجارية، ويُغطي كامل نفقاته من التبرعات.
ونصحت مؤسسة ويكيبيديا المستخدمين الذين تظهر لديهم الإعلانات في الموقع بتعطيل جميع إضافات متصفحاتهم، وذلك كمحاولة مبدئية لمعرفة مصدر المشكلة، لكن هذا غير كافٍ إذ قد تمتلك البرمجية الخبيثة أجزاء أخرى تعمل على النظام وبالتالي فالحل الأفضل هو استخدام برنامج لمكافحة الفيروسات وتحديثه بشكل دائم بحسب المؤسسة.
أعلنت جوجل اليوم عن إطلاق تحديث جديد على خدمة البحث التي تقدمها تجلب فيها للمرة الأولى ما يُعرف بتقنيات “الويب الدلالي”
Semantic Web
مما سيقدم للمستخدم نتائج بحث “أذكى” وأدق.
وأطلقت غوغل على الخدمة إسم
Knowledge Graph
وأوضحت الشركة الفرق بين أسلوب البحث القديم المعتاد وأسلوب البحث الجديد قائلةً بأن البحث التقليدي يعتمد على مجرد مطابقة الكلمات للعثور على النتائج، بينما يعتمد البحث الدلالي على “فهم” كلمات البحث سواء كانت متعلقة بأشخاص أو أماكن أو أشياء (كتب، أفلام، ..الخ)، وبالتالي فإن تقنية البحث الجديدة ليست قادرة على تقديم نتائج أكثر غنىً فحسب بل قادرة أيضاً على ربط تلك الأشياء المتعلقة ببعضها البعض.
وستظهر نتائج البحث الذكية ضمن لوحة جديدة في الجهة اليمنى من الصفحة إلى جوار نتائج البحث التقليدية. وقالت الشركة بأن عملية بحث عن كلمة “تاج محل” على سبيل المثال، سترجع وبشكل فوري قائمة من الحقائق، والصور، وخارطة المعلم الشهير. بالإضافة إلى ذلك سيتم توفير وصلات تتعلق باستخدامات أخرى لمصطلح “تاج محل” فهو أيضاً إسم لموسيقي شهير وبالتالي يستطيع المستخدم اختيار “تاج محل” الذي يقصده للعثور على معلوماته المناسبة وهو ما يلغي مشكلة الالتباس التي يسببها البحث التقليدي في مثل هذه الحالات.
بالإضافة إلى ذلك، تظهر للمستخدم ضمن لوحة النتائج الجديدة بعض المعلومات المختصرة السريعة عن العبارة التي تم البحث عنها. على سبيل المثال يؤدي البحث عن “ليوناردو دافنشي” إلى إظهار نبذة عن حياته مع تاريخ ولادته ووفاته وصور لأهم لوحاته بالإضافة إلى إتاحة وصلات سريعة تسمح للمستخدم باستكشاف رسامين آخرين من نفس الفترة على سبيل المثال.
وأبعد من ذلك، تقول الشركة بأن خدمة البحث الجديدة أصبحت قادرة على تقديم أجوبة مباشرة على أسئلة مثل: “ماهو عدد النساء اللواتي ربحن جائزة نوبل”؟ وذلك لأن جوجل أصبح قادراً على فهم “جائزة نوبل” ككيان معين مرتبط بكيانات أخرى من ضمنها النساء اللواتي ربحن الجائزة والربط بين هذه المعلومات بشكل ذكي.
وستتوفر هذه الخدمة للمستخدمين بشكل تدريجي بدءاً من اليوم، وقالت الشركة أنها ستبدأ بتوفيرها للمستخدمين الذين يستخدمون نسخة الولايات المتحدة من الموقع ثم ستطلقها لبقية المستخدمين خلال الأسابيع القادمة. كما ستبدأ الخدمة بالتوفر تدريجياً أيضاً لمستخدمي الهواتف المحمولة بنظام أندرويد 2.2 وما فوق ونظام iOS 4 وما فوق سواء ضمن المتصفح أو عبر تطبيقات البحث المخصصة
قامت مجموعة من الأشخاص والجهات المختلفة برفع دعوى قضائية ضد فيسبوك اليوم أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا يطالب فيها أصحاب الدعوى فيسبوك بدفع 15 مليار دولار كغرامات لقاء قيام الموقع بتعقب نشاطات مستخدميه على الانترنت.
وتجمع القضية أكثر من 20 قضية مشابهة تم رفعها بين عامي 2011 و2012 ارتأى القاضي توحيدها في قضية واحدة. ويرى المدّعون فيها بأن فيسبوك ينتهك خصوصية المستخدمين عبر تعقب حركاتهم على الانترنت وذلك من خلال زر الإعجاب
like
المُتضمَّن في عدد كبير من المواقع على شبكة الانترنت.
ويقول المدّعون بأن هذا التعقب الذي يمارسه فيسبوك ينتهك قانون التنصت الأمريكي، والذي يمنع اعتراض وإفشاء الاتصالات السلكية والشفهية أو الالكترونية. ووفقاً للدعوى، يمنح قانون التنصت أضراراً قانونية يصل أعلاها إلى مائة دولار لكل خرق يومياً أي ما يصل إلى عشرة آلاف دولار لكل مستخدم فيسبوك وهو ما يقدر بحوالي 15 مليار دولار بالنسبة لمستخدمي فيسبوك الذين يصل عددهم إلى أكثر من 800 مليون، بحسب أصحاب الدعوى.
وتحاول جهة الادعاء العثور على طرق قانونية تستطيع من خلالها إضافة المزيد من الادعاءات من خارج الولايات المتحدة إلى القضية، وخاصة أن ممارسات الخصوصية التي يتبعها فيسبوك كانت مثار شكٍ كبير في دول الاتحاد الأوروبي خلال الفترة الماضية.
ويُذكر بأن فيسبوك دخل اليوم الجمعة رسمياً بورصة ناسداك بسعر 38 دولار للحصة وبقيمة تتجاوز 104 مليار دولار أمريكي.